Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 217

  1. المجلد الثاني
  2. سنة ثمان وأربعين ومائة

البخاريّ، وقد وثّقه ابن معين، وابن عديّ، وأما القطّان فقال: مجالد أحبّ إليّ منه. انتهى.

وفي ربيع الأول توفي الإمام أبو محمّد سليمان بن مهران الأسديّ الكاهليّ مولاهم الأعمش. روى عن ابن أبي أوفى، وأبي وائل والكبار.

وكان محدّث الكوفة وعالمها.

قال ابن المديني: للأعمش نحو ألف وثلاثمائة حديث.

وقال ابن عيينة: كان أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بالفرائض، وأحفظهم للحديث.

وقال يحيى القطّان: هو علّامة الإسلام.

وقال [١] وكيع: بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

وقال الخريبيّ [٢] : ما خلّف أعبد منه. وما يرويه عنه مالك فهو إرسال، لأنه لم يسمع منه، وكان فيه مزاح، خرج إلى الطلبة يوما وقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إليّ منكم ما خرجت.

وطلبه رجل ليصلح بينه وبين زوجته، فقال الرجل لزوجته: لا تنظري إلى عموشة عينيه، وخموشة ساقيه، فإنه إمام. قالت: ما لديوان الرسائل أريده. فقال: ما أردت إلّا أن تعرّفها عيوبي.

وقال له حائك: ما تقول في شهادة الحائك؟ فقال: تقبل مع عدلين.

وذكر عنده حديث «من نام عن قيام اللّيل بال الشيطان في أذنه» [٣] .

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 217 (SanadKitab #12398, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.