Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 230

  1. المجلد الثاني
  2. سنة خمسين ومائة

ولكن لم تثبت له رواية عن أحد منهم، وإنما روى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته، وتفقّه على حمّاد بن سليمان، وكان من أذكياء بني آدم، جمع الفقه، والعبادة، والورع، والسّخاء، وكان لا يقبل جوائز الدولة، بل ينفق ويؤثر من كسبه، له دار كبيرة لعمل الخزّ [١] وعنده صنّاع وأجراء رحمه الله تعالى.

قال الشّافعيّ: النّاس في الفقه عيال على أبي حنيفة.

وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أورع ولا أعقل من أبي حنيفة.

وروى بشر بن الوليد، عن أبي يوسف قال: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة، إذ سمعت رجلا يقول لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال: والله لا يتحدّث عنّي بما لم أفعل، فكان يحيي الليل صلاة، ودعاء، وتضرّعا.

وقد روي أن المنصور سقاه السّمّ فمات شهيدا- ﵀ سمّه لقيامه مع إبراهيم [٢] . قاله في «العبر» [٣] .

وذكر الحافظ العامري في تأليفه «الرياض المستطابة» [٤] وكذلك ملخّصه صالح بن صلاح العلائي، ومن خطّه نقلت، أن الإمام أبا حنيفة رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الصحابي، وسمع منه قوله- ﷺ: «من تفقّه في دين الله كفاه الله همّه ورزقه من حيث لا يحتسب» [٥] . انتهى.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 230 (SanadKitab #12398, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.