Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 239

  1. المجلد الثاني
  2. سنة إحدى وخمسين ومائة

فقال:

قليل ما أمرت به وإنّي ... لأطمع منك بالشّيء الكثير

قال: يا غلام زده ألف درهم.

فقال:

ملكت الجود والإنصاف [١] جمعا ... فبذل يديك كالبحر الغزير

فقال يا غلام، ضاعف له الحساب [٢] فأضعف له.

ورأى راكبا محثّا ناقته، فقال لحاجبه: لا تحجب هذا، فلما مثل بين يديه أنشد:

أصلحك الله قلّ ما بيدي ... فما أطيق العيال إذ كثروا

ألحّ دهر ألقى بكلكله [٣] ... فأرسلوني إليك وانتظروا [٤]

فأخذته أريحيّة، وقال: والله لأعجلنّ أوبتك إليهم، فأعطاه مائة ناقة، وألف دينار وهو لا يعرفه.

ولما طلب المنصور سفيان الثّوريّ، فرّ سفيان إلى اليمن، فكان يقرأ على النّاس أحاديث الضّيافة ليضيفوه، ويكتفي عن سؤالهم، فاتّهم بسرقة، ورفع إلى معن بن زائدة، فتعرفه حتّى عرفه، فقال: اذهب حيث شئت، فلو كنت تحت قدمي ما أخرجتك.

ولما عظم صيته اندسّ له جماعة من الخوارج في ضيعة له بسجستان، فقتلوه وهو يحتجم، فتبعهم ابن أخيه فقتلهم جميعهم، ورثاه الشعراء

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 239 (SanadKitab #12398, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.