Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 257

  1. المجلد الثاني
  2. سنة سبع وخمسين ومائة

قال الهقل بن زياد: أجاب الأوزاعيّ عن سبعين ألف مسألة.

وقال إسماعيل بن عيّاش [١] : سمعت النّاس سنة أربعين ومائة يقولون:

الأوزاعيّ اليوم عالم الأمة.

وقال عبد الله الخريبيّ [٢] : كان الأوزاعيّ أفضل أهل زمانه.

وقال الوليد بن مسلم: ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعيّ.

وقال أبو مسهر: كان الأوزاعيّ يحيي الليل صلاة، وقرآنا، وبكاء، ومات في الحمام، أغلقت عليه زوجته باب الحمّام ونسيته فمات [٣] .

ورثاه بعضهم فقال:

جاد الحيا بالشّام كلّ عشيّة ... قبرا تضمّن لحده الأوزاعي

قبرا تضمنّ طود كلّ [٤] شريعة ... سقيا له من عالم نفّاع

عرضت له الدّنيا فأقلع معرضا [٥] ... عنها بزهد أيّما إقلاع [٦]

وجاء رجل إلى بعض المعبرين فقال: رأيت البارحة كأن ريحانة رفعت إلى السماء من ناحية المغرب حتّى توارت في السماء، فقال: إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعيّ، فوجدوه قد مات تلك الليلة.

ولما حجّ لقيه سفيان الثوري بذي طوى [٧] فأخذ بخطام بعيره ومشى وهو يقول: طرّقوا للشيخ.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 257 (SanadKitab #12398, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.