Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 340

  1. المجلد الثاني
  2. سنة خمس وسبعين ومائة

بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سريّا [١] من الرّجال، نبيلا سخيّا، له ضيافته.

وقال يحيى بن بكير: ما رأيت أحدا أكمل من اللّيث، كان فقيه النفس، عربيّ اللسان، يحسن القراءة [٢] والنحو، ويحفظ الحديث والشعر، حسن المذاكرة.

وقال الشّافعيّ: كان اللّيث أفقه من مالك، إلّا أنه ضيّعه أصحابه.

قال ابن كثير [٣] : وقد حكى بعضهم أنه ولي القضاء بمصر وهو غريب.

وقال الذهبيّ في «العبر» [٤] : كان نائب مصر وقاضيها من تحت أوامر اللّيث، وإذا رابه من أحد [٥] شيء كاتب فيه فيعزل، وقد أراد المنصور أن يلي إمرة مصر فامتنع. مات يوم الجمعة رابع عشر شعبان سنة خمس وسبعين ومائة. انتهى ما قاله السيوطي في «حسن المحاضرة» .

وقال ابن الأهدل: أراده المنصور لولاية مصر فأبى، وتولى قضاءها.

وروي أن الإمام مالكا أهدى له صينية رطبا، فأعادها مملوءة ذهبا. وكان يتخذ لأصحابه الفالوذج، وكان يدخله في سنته ثمانون ألف دينار وما وجبت عليه زكاة، وكان لا يتغدّى كل يوم حتّى يطعم ثلاثمائة وستين مسكينا. انتهى.

ولعله أراد «يصبح على كلّ سلامي من أحدكم صدقة» الحديث [٦] .

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 340 (SanadKitab #12398, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.