Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 418

  1. المجلد الثاني
  2. سنة تسعين ومائة

وكان المهديّ قد جعل الرّشيد في حجر يحيى، فعلّمه الأدب. وكان يدعوه أبا، فلما ولي دفع إليه خاتمه، وقلّده أمره، وفي ذلك يقول الموصليّ [١] :

ألم تر أنّ الشّمس كانت سقيمة ... فلمّا ولي هارون أشرق نورها

أمين أمين الله هارون ذو النّدى ... فهارون وإليها وهذا وزيرها

ومن كلام يحيى: ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها: الهديّة، والكتاب، والرّسول.

وكان يقول لبنيه: اكتبوا أحسن [٢] ما تسمعون، واحفظوا أحسن ما تكتبون، وتحدّثوا بأحسن ما تحفظون.

وفي بنيه يقول الشاعر:

أولاد يحيى أربع ... كأربع الطّبائع

فهم إذا اختبرتهم ... طبائع الصّنائع [٣]

وفيه يقول العتّابيّ:

سألت النّدى والجود حرّان أنتما ... فقالا كلانا عبد يحيى بن خالد

فقلت شراء ذلك الملك قال لا ... ولكن إرثا والدا بعد والد [٤]

وكان يقول: إذا أقبلت فأنفق فإنها لا تفنى، وإذا أدبرت فأنفق فإنها لا تبقى.

وقال: يدل على حلم الرّجل سوء أدب غلمانه.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 418 (SanadKitab #12398, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.