Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 433

  1. المجلد الثاني
  2. سنة ثلاث وتسعين ومائة

قال: والله ما فعلت، إنما سمعت منك كلاما غمّني حين سمعته، فضحك الرّشيد. وقال: إيّاك والقرآن والدّين، ولك ما شئت بعدهما.

وكان للرّشيد فطنة وذكاء.

قال الأصمعيّ: تأخرت عن الرّشيد ثم جئته، فقال: كيف كنت يا أصمعي؟ قلت: بتّ والله بليلة النابغة، فقال: أنا والله هو:

فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع

فعجبت من ذكائه وفطنته لمّا قصدته.

ودخل الأصمعيّ على الرّشيد ومعه بنيّة له، فقال له الرّشيد: قبّلها، فسكت الأصمعيّ، فقال: قبّل ويلك، فقال الأصمعيّ في نفسه: إن فعلت قتلني، ثم قام فوضع كمّه على رأسها، ثم قبّل. فقال: والله لو أخطأت هذا لضربت عنقك.

وكان الرّشيد- ﵀ يحبّ الحديث وأهله، وسمع الحديث من مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد الزّهري، وأكثر حديثه عن آبائه. وروى عنه القاضي أبو يوسف، والإمام الشّافعي ﵄. ذكر ذلك ابن الجوزي.

ومما رواه الرّشيد عن النّبيّ- ﷺ «عقّوا عن أولادكم فإنها نجاة لهم من كلّ آفة» [١] .

وكان كثير البكاء من خشية الله تعالى، سريع الدمعة عند الذكر، محبّا للمواعظ.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 433 (SanadKitab #12398, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.