وله:
من نال منّي أو علقت بذمّته ... أبرأته لله شاكر منّته
أرى معوّق مؤمن يوم الجزا ... أو أن أسوء محمّدا في أمّته [١]
وقال:
إذا المرء أفشى سرّه لصديقه ... ودلّ عليه غيره فهو أحمق
إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الذي يستودع [٢] السرّ أضيق [٣]
[ومما ينسب إليه:
عليّ ثياب لو تباع جميعها ... بفلس لكان الفلس منهنّ أكثرا
وفيهنّ نفس لو تقاس بمثلها ... نفوس الورى كانت أعزّ وأكبرا] [٤]
وفيها قاضي ديار مصر، إسحاق بن الفرات أبو نعيم التّجيبيّ، صاحب مالك.
قال الشّافعيّ: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف النّاس من إسحاق بن الفرات، ﵀.
وقد روى إسحاق- ﵀ أيضا عن حميد بن هانئ، واللّيث بن سعد، وغيرهما.
وفي ثامن عشر شعبان أشهب بن عبد العزيز، أبو عمرو العامريّ،