Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 54

  1. المجلد الثالث
  2. سنة إحدى عشرة ومائتين

يا عتب ما أنت إلّا بدعة خلقت ... من غير طين وخلق النّاس من طين

إنّي لأعجب من حبّ يقرّبني ... ممّن يباعدني منه ويقصيني [١]

أمّا الكثير فلا أرجوه منك ولو ... أطمعتني في قليل كان يكفيني [٢]

وقوله في تشبيه البنفسج:

ولاز ورديّة تزهو بزرقتها ... بين الرّياض على حمر اليواقيت

كأنّها ورقاق القضب تحملها ... أوائل النّار في أطراف كبريت [٣]

قال الشريف العباسي في «شرح الشواهد» : كان أبو العتاهية في أول أمره يتخنّث ويحمل زاملة المخنّثين، ثم كان يبيع الفخار، ثم قال الشعر فبرع فيه وتقدّم.

ويقال: أطبع الناس بالشعر بشار، والسيد الحميري، وأبو العتاهية.

وحدّث خليل بن أسد النّوشجاني [٤] : قال: أتى [٥] أبو العتاهية إلى منزلنا فقال: زعم الناس أني زنديق، والله ما ديني إلا التوحيد، فقلنا: فقل شيئا نتحدث به عنك، فقال:

ألا إنّنا كلّنا بائد ... وأيّ بني آدم خالد

وبدؤهم كان من ربّهم ... وكلّ إلى ربّه [٦] عائد

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 54 (SanadKitab #12398, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.