Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 62

  1. المجلد الثالث
  2. سنة ثلاث عشرة ومائتين

حكى المبرّد قال: أخبرني علي بن القاسم قال: قال لي عليّ بن جبلة: زرت أبا دلف العجلي، فكنت لا أدخل إليه إلّا تلقّاني ببشره، ولا أخرج عنه إلّا تلافاني ببرّه. فلما أكثر ذلك هجرته أياما حياء منه، فبعث إليّ أخاه معقلا، فقال: يقول لك الأمير: هجرتنا وقعدت عنا، فإن كنت رأيت تقصيرا فيما مضى فاعذر فإننا نتلافاه في المستقبل ونزيد فيما يجب من برّك.

فكتبت إليه بهذه الأبيات:

هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة ... وهل يرتجى نيل الزيادة [١] بالكفر

ولكنّني لمّا أتيتك زائرا ... فأفرطت في برّي عجزت عن الشّكر

فم الآن [٢] لا آتيك إلّا مسلّما ... أزورك في الشّهرين يوما أو الشّهر

فإن زدتني برّا تزايدت جفوة ... فلا نلتقي طول الحياة إلى الحشر [٣]

فلما نظر فيها معقل استحسنها- وكان أديبا شاعرا أشعر من أخيه أبي دلف- فقال: جوّدت والله، وأحسنت، أما إن الأمير سيعجب بهذه الأبيات والمعاني، فلما أوصلها إلى أبي دلف استحسنها وكتب إليّ بهذه الأبيات:

ألا ربّ ضيف [٤] طارق قد بسطته ... وآنسته قبل الضيافة بالبشر

أتاني يرجّيني فما حال دونه ... ودون القرى من نائلي عنده ستري [٥]

رأيت له [٦] فضلا عليّ بقصده ... إليّ وبرّا لا يعادله شكري [٧]

فلم أعد أن أدنيته وابتدأته ... ببشر وإكرام وبرّ على برّ

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 62 (SanadKitab #12398, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.