Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 64

  1. المجلد الثالث
  2. سنة ثلاث عشرة ومائتين

وقال بعض الرّواة: قتله، وقال: أما إني لا أستحلّ دمك بهذا القول، ولكني أستحلّه بكفرك وجرأتك على الله سبحانه إذ تقول في عبد ضعيف مهين تسوي بينه وبين ربّ العزّة:

أنت الذي تنزل الأيام منزلها ... وتنقل الدّهر من حال إلى حال

وما مددت مدى طرف إلى أحد ... إلّا قضيت بأرزاق وآجال [١]

ذاك الله- ﷿ ثم أمر فسلّ لسانه من قفاه. والأول أصح، وأنه مات حتف أنفه.

ومن مدح العكوّك لحميد بن عبد العزيز الطّوسي:

إنّما الدّنيا حميد ... وأياديه الجسام

فإذا ولّى حميد ... فعلى الدّنيا السّلام [٢]

وفيها توفي إسحاق بن مرار النحويّ اللغويّ أحد الأئمة الأعلام.

أخذ عنه أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلّام، ويعقوب بن السّكّيت.

وقال في حقّه: عاش مائة وعشرين سنة، وكان يكتب بيده إلى أن مات رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 64 (SanadKitab #12398, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.