Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 114

  1. المجلد الثالث
  2. سنة خمس وعشرين ومائتين

سنة خمس وعشرين ومائتين

فيها على ما قاله في «الشذور» كانت رجفة بالأهواز عظيمة تصدّعت منها الجبال، وهرب أهل البلد إلى البر وإلى السفن، وسقطت فيها دور كثيرة، وسقط نصف الجامع، ومكثت ستة عشر يوما.

وفيها احترقت الكرخ، فأسرعت النّار في الأسواق، فوهب المعتصم للتجار وأصحاب العقار خمسة آلاف ألف درهم.

وفيها توفي الفقيه أصبغ بن الفرج أبو عبد الله المصريّ الثقة مفتي أهل مصر، وورّاق [١] ابن وهب. أخذ عن ابن وهب، وابن القاسم، وتصدّر للاشتغال [٢] والحديث.

قال ابن معين: كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها.

وقال أبو حاتم: هو أجلّ أصحاب ابن وهب.

وقال بعضهم: ما أخرجت مصر مثل أصبغ.

وقد كان ذكر لقضاء مصر، وله مصنفات حسان.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 114 (SanadKitab #12398, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.