Lewati ke konten

Kitab: Al-Fakhri fil Adab as-Sulthaniyyah · Pengarang: ابن الطقطقي

Baca halaman 236

  1. الفصل الثاني في الكلام على دولة دولة
  2. الكلام على الدولة العباسية
  3. ثم ملك بعده ابنه محمد المنتصر
  4. شرح حال الوزارة في أيامه

بذلك، ثمّ فتح الأسفاط وأخذ منها منديلا لطيفا وضعه تحت فخذه، وأمر بالمال فحمل إلى خزانة الديوان وصحّح بها، وأخذ به دورا لصاحب مصر.

وكانت سيرة عبيد الله هيّنة، والجند يحبّونه، فلمّا جرت مفتنة عند قتل المتوكّل خاف عبيد الله فاجتمع الجند على بابه وقالوا له: أنت أحسنت إلينا في حال وزارتك وأقلّ ما يجب لك علينا أن نحتفظ بك ونحرسك في مثل هذه الفتنة.

انقضت أيّام المتوكّل ووزرائه.

ثمّ ملك بعده ابنه محمّد المنتصر

بويع في صبيحة الليلة التي قتل أبوه بها، كان المنتصر شهما فاتكا سفّاكا للدّم ولمّا قتل أباه تحدّث الناس بأنه لا يطول له العمر بعده، وشبهوه بشيرويه [١] بن كسرى حين قتل أباه، ولم يستمتع بالملك بعده، قالوا لما قتل المنتصر أباه وبويع له بالخلافة جلس على بساط لم ير النّاس مثله، وعليه كتابة عجيبة بالفارسيّة، فنظر إليها المنتصر واستحسنها، وقال لمن حضر: هل تعرفون معناها؟ فأحجموا وقالوا لا نعرف فاستحضر رجلا عجميّا غريبا وأمره بقراءتها، فأحجم الرّجل، فقال له المنتصر: قل وما عليك بأس، فليس لك ذنب، فقال الرجل: على هذه البساط مكتوب، أنا شيرويه بن كسرى، قتلت أبي فلم أتمتّع بالملك بعده إلا ستة أشهر فتطير المنتصر من ذلك، ونهض من مجلسه مغضبا، فلم تتمّ ستة أشهر حتّى مات، وذلك في سنة ثمان وأربعين ومائتين.

شرح حال الوزارة في أيّامه

لما بويع بالخلافة استوزر كاتبه أحمد بن الخصيب.

Rujukan halaman ini: الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص 236 (SanadKitab #12400, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.