Lewati ke konten

Kitab: Al-Fakhri fil Adab as-Sulthaniyyah · Pengarang: ابن الطقطقي

Baca halaman 238

  1. الفصل الثاني في الكلام على دولة دولة
  2. الكلام على الدولة العباسية
  3. ثم ملك بعده المستعين وهو أحمد بن المعتصم
  4. شرح الحال في ذلك

وحبسه بسامرّا، ثمّ كفله أهله فأطلق، وانحدر إلى بغداد فأقام بها مدّة على حال غير مرضية من الفقر، وكان- ﵁ دينا خيّرا أعمالا حسن السّيرة، فرجع إلى سامرّا مرّة ثانية، وكلّم بعض أمراء المتوكّل في حاله، فأغلظ له وقال، لأيّ حال يعطى مثلك؟ فرجع إلى بغداد وانحدر منها إلى الكوفة، ودعا الناس إلى الرضا من آل محمد، فتبعه ناس من أهل الكوفة من ذوي البصائر في التشيّع، وناس من الأعراب ووثب في الكوفة وأخذ ما في بيت المال ففرّقه على أصحابه، وأخرج من في السّجون، وطرد عن الكوفة عاملها وكثرت جموعه فأرسل إليه أمير بغداد- وهو محمّد بن عبد الله بن طاهر- عسكرا فالتقوا بشاهي وهي قرية قريبة من الكوفة- وكانت الغلبة لعسكر ابن طاهر، وانكشف الغبار ويحيى بن عمر قتيل فحمل رأسه إلى محمّد بن عبد الله بن طاهر ببغداد، فجلس محمّد بن عبد الله بن طاهر للهناء بذلك، فدخل عليه الناس أفواجا يهنئونه، وفي جملتهم رجل من ولد جعفر بن أبي طالب- ﵈ فقال له أيّها الأمير: إنّك لتهنّأ بقتل رجل لو كان رسول الله ﵌ حيّا لعزّي به، فأطرق محمّد بن عبد الله ساعة، ثم نهض وصرف الناس، ورثاه الشّعراء، فممّن رثاه ابن الروميّ [١] بجيميّته التي أوّلها:

أمامك فانظر أيّ نهجيك تنهج ... طريقان شتّى: مستقيم وأعوج

ومنها:

سلام وريحان وروح ورحمة ... عليك وممدود من الظلّ سجسج [٢]

ولا برح القاع الّذي أنت جاره ... يرفّ عليه الأقحوان المفلّج [٣]

Rujukan halaman ini: الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص 238 (SanadKitab #12400, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.