ثم دخلت سنة خمس من الهجرةفمن الحوادث فيها: غزاة ذات الرقاع [١]وكانت في المحرم [٢] ، وإنما سميت ذات الرقاع، لأنها كانت عند جبل فيه سواد وبياض وحمرة، فسميت بذلك [٣] .