Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 233

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة خمس من الهجرة
  3. وفي هذه السنة كانت غزوة الخندق وهي غزوة الأحزاب [٢]

ولما جزع عمرو بن عبد المزاد دعي البراز، وقال يرتجز: [١]

ولقد بحجت [٢] من النداء ... بجمعكم [٣] : هل من مبارز

ووقفت إذ جبن الشجا ... ع بموقف البطل المناجز [٤]

إني كذلك لم أزل ... متسرعا نحو الهزاهز [٥]

إن الشجاعة والسماحة ... في الفتى خير الغرائز [٦]

فبرز له علي بن أبي طالب ﵁، ثم أجابه يقول:

لا تعجلن فقد أتاك ... مجيب صوتك غير عاجز

ذو نية وبصيرة ... والصدق منجي كل فائز

إني لأرجو أن أقيم ... م عليك نائحة الجنائز

من ضربة فوهاء [٧] يبقى ... ذكرها عند الهزاهز

ثم دعاه أن يبارزه، فقال له علي: يا عمرو إنك كنت عاهدت الله لقريش لا يدعوك رجل إلى خلتين إلا أخذت إحداهما، قال عمرو: نعم [٨] ، قال علي ﵁:

فإني أدعوك إلى اللَّه وإلى رسوله وإلى الإسلام، فقال: لا حاجة لي بذلك، قال: فإني أدعوك إلى المبارزة. قال: يا ابن أخي، والله ما أحب أن أقتلك، فقال له علي: لكني والله أنا أحب أن أقتلك فحمي عمرو واقتحم عن فرسه وعرقبه/، ثم أقبل فتناورا وتجاولا وثارت عليهما غبرة سترتهما عن المسلمين، فلم يرع المسلمين إلا التكبير، فعرفوا أن عليا ﵁ قتله، فانجلت الغبرة وعليّ على صدره يذبحه.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 233 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.