النَّبِيّ ﷺ، فوجه عبد الله بن رواحة في ثلاثة نفر في [شهر] [١] رمضان سرا فسأل عن خبره وغرته، فأخبر بذلك، فقدم على رسول/ الله ﷺ، فأخبره بذلك، فندب [رسول الله ﷺ] [٢] الناس، فانتدب له ثلاثون رجلا، فبعث عليهم عبد الله بن رواحة، فقدموا على أسير، فقالوا: نحن آمنون حتى نعرض عليك ما جئنا له، قال: نعم، ولي منكم مثل ذلك؟ فقالوا: أن رسول الله ﷺ بعثنا إليك لتخرج إليه، فيستعملك على خيبر، ويحسن إليك، فطمع في ذلك، فخرج وخرج معه ثلاثون من يهود مع كل رجل رديف من المسلمين، حتى إذا كنا بقرقرة ثبار [٣] ندم أسير، فقال عبد الله بْن أنيس وكان في السرية: وأهوى بيده إلى سيفي ففطنت [له ودفعت بعيري] [٤] وقلت: غدرا أي عدو الله [فعل ذلك مرتين] [٥] فنزلت فسقت بالقوم حتى انفرد لي أسير، فضربته بالسيف فأندرت [٦] عامة فخذه وساقه، وسقط عن بعيره [وبيده مخرش من شوحط] [٧] فضربني فشجني مأمومة، وملنا على أصحابه، فقتلناهم كلهم غير رجل واحد [أعجزنا شدا ولم يصب من المسلمين أحد] [٨] ثم أقبلنا إلى رسول الله ﷺ فحدثناه [الحديث] [٩] فقال:
«قد نجاكم الله من القوم الظالمين»
. ثم كانت سرية كرز بن جابر الفهري إلى العرنيين في شوال [١٠]
قالوا: قدم نفر من عرينة [ثمانية] [١١] على رسول الله ﷺ، فأسلموا واستوبئوا