Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 270

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ست من الهجرة
  3. وفي هذه السنة كانت غزوة الحديبية [١]

شهد أبو بكر [وعمر بن الخطاب] [١] وعبد الرحمن بن عوف، وابن أبي وقاص وعثمان/ وأبو عبيدة، وابن مسلمة [٢] ، وحويطب، ومكرز.

وكتب علي [صدر هذا الكتاب] [٣] فكان هذا الكتاب عند النبي ﷺ، ونسخته عند سهيل بن عمرو.

وخرج أبو جندل بن سهيل من مكة إلى النبي ﷺ يرسف في الحديد، فَقَالَ سهيل: هَذَا أول مَا أقاضيك عَلَيْهِ، فرده النبي ﷺ، وقال: يا أبا جندل، قد تم الصلح بيننا فاصبر حتى يجعل الله لك فرجا ومخرجا. ووثبت خزاعة فقالوا: نحن ندخل في عهد محمد وعقده، ووثبت بنو بكر، فقالوا: نحن ندخل في عهد قريش وعقدها، فلما فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه ونحر رسول الله ﷺ هدية وحلق رأسه، حلقه خراش بن أمية الخزاعي [ونحر أصحابه] [٤] ، وحلق عامتهم وقصر الآخرون.

فقال [النبي ﷺ] «رحم الله المحلقين» ثلاثا. قيل: [يا رسول الله والمقصرين؟

قال:] [٥] والمقصرين فأقام ﷺ بالحديبية بضعة وعشرين يوما، وقيل: عشرين ليلة، ثم انصرف ﷺ، فلما كان بضجنان نزل عليه: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ٤٨: ١ [٦] . فقال: جبريل ﵇ يهنئك يا رسول الله، وهنأه المسلمون [٧] . فلما قدم ﷺ المدينة جاءه أبو بصير [٨] ، رجل من قريش وقد أسلم، فبعثوا رجلين في طلبه فرده معهما، فقتل أحدهما في الطريق، وهرب الآخر، فقدم أبو بصير على

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 270 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.