Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ثمان [من الهجرة [١]]
  3. غزوة حنين، وحنين واد بينه وبين مكة ثلاث ليال وهي غزوة هوازن

بعض وحشدوا [وبغوا] [١] . وجمع أمرهم مالك بن عوف النصري، فأمرهم فجاءوا معهم بأموالهم ونسائهم وأمهاتهم وحتى نزلوا بأوطاس، وجعلت الأمداد تأتيهم، وأخرجوا معهم دريد بن الصمة وهو أعمى ابن سبعين ومائة سنة يقاد وهو في شجار، وهو مركب من أعواد يهيأ للنساء، فقال: بأي واد هم؟ [٢] قالوا: بأوطاس، قال: نعم، مجال الخيل، لا حزن ضرس، ولا سهل دهس- أي لين [٣]- ما لي أسمع رغاء الإبل [٤] ويعار الشاء [٥] ، قيل له: ساق مالك بن عوف مع الناس الظعن والأموال، فقال: ما هذا يا مالك؟ قال: أردت أن أحفظ/ الناس- يعني أذمرهم من الحفيظة أن يقاتلوا عن أهاليهم وأموالهم فانقض به- أي صفق بيده- وقال: راعي الضأن ما له وللحرب، وقال: أنت محل بقومك وفاضح عورتك- أي قد أبحت شرفهم- لو تركت الظعن في بلادهم والنعم فِي مراتعها، ولقيت القوم بالرجال على متون الخيل، والرجال [بين أضعاف الخيل، ومقدمة ذرية، أما الخيل] [٦] كان الرأي، والذرية مقدمة الخيل.

فأجمع القوم السير إلى رسول الله ﷺ، فخرج إليهم رسول الله ﷺ من مكة يوم السبت لست ليال خلون من شوال في اثني عشر ألفا من المسلمين: عشرة آلاف من المسلمين من [أهل] [٧] المدينة، وألفان من المسلمين من أهل مكة. فقال رجل [٨] : لا نغلب اليوم من قلة. وخرج مع رسول الله ﷺ ناس من المشركين كثير، منهم: صفوان ابن أمية، وكأن رسول الله ﷺ استعار منه مائة درع بأداتها، فانتهى إلى حنين مساء ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال، فبعث مالك بن عوف ثلاثة [نفر] [٩] يأتونه بخبر

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 332 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.