Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. المجلد الرابع
  2. ثم دخلت سنة احدى عشرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٤٦ - عبد الله بن أبي بكر الصديق:

فَقَالَ: ما من عملي شيء أوثق من اثنتين، أما إحداهما، فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وأما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: شهد أبو دجانة اليمامة، وهو فيمن شرك في قتل مسلمة الكذاب، وقتل أبو دجانة يومئذ شهيدا [١]

. ١٤٣-[السائب بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى: [٢]

شهد أحدا والخندق والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة

. ١٤٤- سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ [٣] :

قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم إلى المدينة، وشهد أحدا وما بعدها، وكأن رسول الله ﷺ وجهه بكتاب إلى هوذة بن علي الحنفي، وقتل سليط يوم اليمامة

. ١٤٥- شجاع بن وهب [٤] :

شهد بدرا والمشاهد [كلها مع رسول الله ﷺ] [٥] وقتل يوم اليمامة] [٦]

. ١٤٦- عبد الله بن أبي بكر الصديق:

أمه قتيلة، أسلم قديما ولم يسمع له بمشهد إلا يوم الطائف، فإنه شهد مع رسول الله ﷺ فرماه أبو محجن بسهم فبقي منه جريحا مدة، ثم اندمل ثم انتقض به في شوال سنة/ إحدى عشرة في خلافة أبيه فمات، ونزل في حفرته عبد الرحمن بن أبي بكر وعمر بن الخطاب ﵄.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 92 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.