Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 125

  1. المجلد الرابع
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة
  3. ومن الحوادث في هذه السنة مرض أبي بكر ﵁ [١]

عَنْهُ ليخبره خبر المسلمين والمشركين ويستأذنه في الاستعانة بمن ظهرت توبته وندمه من أهل الردة، فقدم المدينة وأبو بكر ﵁ مريض، فقال لعمر: إني أرجو أن أموت من يومي هذا، فلا تمسين حتى تندب الناس مع المثنى، وإن تأخرت إلى الليل فلا تصبحن حتى تندب الناس معه، ولا تشغلنكم مصيبة عن دينكم، وقد رأيتني متوفى رسول الله ﵌ وما صنعت.

فمات أبو بكر ﵁ وندب عمر الناس مع المثنى

. ومن الحوادث في هذه السنة مرض أبي بكر ﵁ [١]

/ وحدث في مرضه أنه عقد الخلافة من بعده لعمر ﵄.

ولما أراد [٢] ذلك دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: أخبرني عن عمر [بن الخطاب] [٣] ، فقال: هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل، [ولكن] [٤] فيه غلظة، فقال أبو بكر: ذاك لأنه يراني رقيقا، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه، ثم دعا عثمان [ابن عفان] [٥] فقال: أخبرني عن عمر، فَقَالَ: أنت أخبرنا به، فقال: على ذلك [يا أبا عبد الله، فقال عثمان] [٦] : اللَّهمّ [علمي به] [٧] أن سريرته خير من علانيته، وأنه ليس فينا مثله، فقال أبو بكر ﵁: [يرحمك الله، والله] [٨] لو تركته ما عدوتك.

ثم قال له [٩] : اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد أبو بكر بن أبي

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 125 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.