Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 159

  1. المجلد الرابع
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٧٢ -[واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عزيز

لما انهزمت [١] الروم يوم أجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان، فجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه، وتقدم هشام بن العاص بن وائل، فقاتلهم عليه حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة فسدها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الخيل، فَقَالَ عمرو بن العاص: أيها الناس، إن الله قد استشهده ورفع روحه، وإنما هو جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هو وتبعه الناس حتى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى العسكر، كر إليه عمرو بن العاص، فجعل يجمع لحمه وأعضاءه وعظامه، ثم حمله في نطع فواراه.

وكانت وقعة أجنادين أول وقعة بين المسلمين والروم، وكانت في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر ﵁، وكان على الناس يومئذ عمرو بن العاص

. ١٧٢-[واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عزيز

[٢] :

أسلم قبل دخول رسول الله ﵌ دار الأرقم، وشهد مع عبد الله بن جحش سريته إلى نخلة، وقتل يومئذ عمرو بن الحضرمي. وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رَسُولُ الله ﵌، وليس له عقب] [٣] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 159 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.