Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 175

  1. المجلد الرابع
  2. ثم دخلت سنة أربع عشرة
  3. فمن الحوادث فيها قصة القادسية [٢]
  4. [يوم عماس]

ثم شد الذي يليه وهو يقول:

لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمرو ذي السناء الأقدم

إن لم نذر في آل جمع الأعجم ... جمع أبي ساسان جمع رستم

بكل محمود اللقاء ضيغم ... ماض على الهول خصيم خضرم

أما لقهر عاجل أو مغنم ... أو لحياة في السبيل الأكرم

نفوز فيها [١] بالنصيب الأعظم

ثم شد الذي يليه وهو يقول:

إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد

قد أمرتنا بالصواب والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد

فباكروا الحرب نماء في العدد ... أما لقهر واختيار للبلد

أو منية تورث خلدا للأبد ... في جنة الفردوس في عيش رغد

فقاتلوا جميعا حتى فتح الله للمسلمين، وكانوا يأخذون أعطيتهم ألفين ألفين، فيجيئون بها فيصبون في حجرها، فتقسم ذلك بينهم حفنة بحفنة، فما يغادر واحد عن عطائه درهما

. [يوم عماس]

[٢] وأصبح القوم في اليوم الثالث- ويسمى يوم عماس- وقد قتل من المسلمين ألفان من ميت ورثيث [٣] ، ومن المشركين عشرة آلاف من ميت ورثيث، وكان النساء والصبيان يحفرون/ القبور في اليومين الأولين، فأما اليوم الثالث [٤] فكان شديدا على العرب والعجم [٥] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 175 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.