Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 282

  1. المجلد الرابع
  2. ثم دخلت سنة تسع عشرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢١٥ - عمرو بن معديكرب بن عبيد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد، أبو ثور الزبيدي:

المُغِيرة بْن شُعْبَة وَهُوَ عَلَى الكوفة: أَن استنشد من قبلك من الشعراء مَا قالوه فِي الإِسْلام، فَقَالَ لبيد: أبدلني اللَّه سورة البقرة مكان الشعر، وجاء الأغلب بْن المغيرة، فَقَالَ:

أرجزا تريد أم قصيدا ... لَقَدْ سألت هينا موجودا

فكتب المغيرة بِذَلِكَ إِلَى عُمَر، فنقص من عطاء الأغلب خمسمائة وجعلها في عطاء لبيد، [فكتب الأغلب إِلَى عُمَر: أتنقص عطائي إِن أطعتك، فرد عليه خمسمائة وأقرها فِي عَطَاء لبيد] [١]

. ٢١٣- صفوان بْن المعطل بْن رخيصة أَبُو عَمْرو الذكواني السلمي:

أسلم قبل غزوة المريسيع، وشهدها مَعَ النَّبِي ﵌، وشهد الخندق والمشاهد بعدها، قتل يَوْم أرمينية، وقيل: مات بشميشاط سَنَة ستين

. ٢١٤- طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر بْن جحوان:

وَكَانَ طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب.

وفد طليحة عَلَى رَسُول اللَّه ﵌ فِي سَنَة تسع فِي جَمَاعَة فأسلموا، ثُمَّ ارتدوا، وادعى النبوة- عَلَى مَا سبق شرحه- فلما أوقع بهم خَالِد بْن الْوَلِيد ببزاخة هرب طليحة حَتَّى قدم الشام، فأقام حَتَّى توفي أَبُو بَكْر ﵁، ثُمَّ خرج محرما بالحج، وقدم مكة، فلما رآه عُمَر قَالَ: يا طليحة، لا أحبك بَعْد قتل الرجلين الصالحين: عكاشة بْن محصن، وثابت بْن أقرم- وكانا طليعتين لخالد بْن الْوَلِيد فلقيهما طليحة وأخوه سلمة فقتلاهما- فَقَالَ طليحة/: يا أمير المؤمنين، رجلان أكرمهما اللَّه بيدي وَلَمْ يهني بأيديهما. فأسلم إسلاما صحيحا، وشهد القادسية ونهاوند، وكتب عُمَر ﵁:

شاوروا طليحة فِي حربكم ولا تولوه شَيْئًا، وقتل بنهاوند

. ٢١٥- عَمْرو بن معديكرب بْن عبيد الله بْن عَمْرو بْن عصم بْن عَمْرو بْن زبيد، أَبُو ثور الزبيدي:

كَانَ فارسا شجاعا شاعرا، لَهُ فِي الجاهلية الغارات العظيمة والوقائع العجيبة، وَكَانَ عَلَى سَيْفه مكتوب:

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 282 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.