٢٧٩- عوف بن أثاثة بن عبادة بن المطلب بن عبد مناف، ويكنى أبا عباد، ويلقب مسطحا [١] :
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في هذه السنة وهو ابن ست وخمسين سنة.
٢٨٠- كلثوم بن الحصين، أبو رهم الغفاري [٢] :
أَنْبَأَنَا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أنبأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حيوية، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن معروف، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن الفهم، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن سعد، قَالَ:
أَسْلَمَ أَبُو رُهْمٍ بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَشَهِدَ مَعَهُ أُحُدًا، فَرُمِيَ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَصَقَ عَلَيْهِ فَبَرَأَ، وَكَانَ يُسَمَّى الْمَنْحُورُ.
قَالَ: وقَالَ مُحَمَّد بن عمرو: بينا رسول الله ﷺ يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم إلى جنبه على ناقة له، وفِي رجليه نعلان غليظان إذ زحمت ناقته ناقة رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه، فقَالَ رسول الله ﷺ:
«أوجعتني أخر رجلك» وقرع رجلي بالسوط، فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر، ١٦/ ب وخشيت أن ينزل فِي قرآن عظيم مما صنعت، فلما أصبحنا بالجعرانة/ خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي ﷺ [رسول] [٣] يطلبني، فلما روحت الركاب سألت، فقالوا: طلبك النبي ﷺ، فقلت: إحداهن والله، فجئته وأنا أترقب، فقَالَ:
«إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي» قَالَ: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. قَالَ: وبعثه النبي ﷺ إلى قومه يستنفرهم حين أراد تبوكا.