Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 100

  1. المجلد الخامس
  2. ثم دخلت سنة ست وثلاثين
  3. وفي هذه السنة [خروج علي بن أبي طالب إلى صفين

وفِي هذه السنة بايع عمرو بن العاص معاوية ووافقه على محاربة علي ﵁

[١] وكان السبب أنه لما أحيط بعثمان خرج عمرو بن العاص من المدينة، وقَالَ: من لم يستطع نصر هذا الرجل فليهرب، فسار وسار معه ابناه، فبينما هو فِي بعض الأماكن مر به راكب، فقَالَ: ما الخبر؟ قَالَ: تركت الرجل محصورا، ثم مكثوا أياما فمر بهم راكب، فقَالَ: قتل عثمان وبويع لعلي.

فارتحل عمرو وابناه يبكي بكاء المرأة ويقول: وا عثماناه، حتى نزل دمشق، وبلغه مسير طَلْحَة والزبير وعائشة، فقَالَ: استأن وانظر ما يصنعون، فأتاه الخبر بأن طَلْحَة والزبير قتلا، فارتج عليه أمره، فقيل له: إن معاوية يحرض على الطلب بدم عثمان، ٣٨/ ب فقَالَ لابنيه: ما تريان؟ فقَالَ عَبْد اللَّهِ: أرى أن تكف يدك وتجلس فِي بيتك/ حتى يجتمع الناس على إمام فتبايعه، فقَالَ مُحَمَّد: أنت ناب من أنياب العرب، فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه صوت ولا ذكر، فقَالَ: أما أنت يا عَبْد اللَّهِ فأمرتني بما هو خير لي فِي آخرتي، وأسلم لي فِي ديني. وأما أنت يا مُحَمَّد فأمرتني بالذي هو أنبه لي فِي دنياي وشر لي فِي آخرتي.

ثم خرج عمرو حتى قدم على معاوية، فرأى أهل الشام يحضون معاوية على الطلب بدم عثمان، فقَالَ: عمرو: أنتم على الحق، اطلبوا بدم الخليفة المظلوم- ومعاوية لا يلتفت إليه- فدخل إلى معاوية فقَالَ له: والله إن أمرك لعجب، لا أراك تلتفت إلى [هؤلاء] [٢] ، أما إن قاتلنا معك فإن فِي النفس ما فيها حتى نقاتل من تعلم فضله وقرابته، ولكنا إنما أردنا هذه الدنيا، فصالحه معاوية بعد ذلك وعطف عليه.

وفِي هذه السنة [خروج علي بن أبي طالب إلى صفين

] [٣] خرج علي ﵁ فعسكر بالنخيلة، وقدم عَبْد اللَّهِ بن عباس ثم نهض معه

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 5، ص 100 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.