المسجد بعد العصر، فأقيمت المغرب، فقمت فزعا بقراءة رسول الله ﷺ، فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد، فذاك أول يوم دخل الإسلام فِي قلبي.
وأسلم قبل الفتح، ونزل المدينة، ومات فِي وسط خلافة معاوية.
٣٤٢- جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار: [١]
سبيت فِي غزوة بني المصطلق، فوقعت فِي سهم ثابت بن قيس، فكاتبها، فأدى رسول الله ﷺ كتابتها وتزوجها. وكانت كثيرة التسبيح والتقديس [٢] والذكر. وتوفيت فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَهِيَ بِنْتُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ [سنة] [٣] .
٣٤٣- حسان بن ثابت [بن المنذر] بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، أبو الوليد الأنصاري: [٤]
كان من فحول شعراء الجاهلية، وكان يضرب روثة أنفه من طوله ويقول: ما يسرني به مقول من العرب، والله لو وضعته على شعر لحلقه أو على صخر لفلقه. وكان يفد على/ ملوك غسان، ويمدحهم. ٩٣/ أأسلم قديما ولم يشهد مع رسول الله ﷺ مشهدا، كان يجبن. عاش ستين [سنة] [٥] في الجاهلية وستين [سنة] [٦] في الإسلام، ووهب لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شيرين أخت مارية، فولدت له عَبْد الرَّحْمَنِ، وكانت له بنت تقول الشعر، وكان ربما قَالَ بيتا فوقف ما بعده عليه فقالته، فقَالَ لها: لا قلت شعرا وأنت حية، فقالت: لا بل أنا لا أقول الشعر وأنت حي.
وكان للمشركين من الشعراء الذين هجوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، أبو سفيان بن