٩٤/ أوبعثه رسول الله ﷺ/ سرية وحده، وبعث معه كتابا [١] إلى قيصر.
٣٤٦- صفية بنت حيي بن أخطب من سبط هارون بن عمران [٢] :
كان اصطفاها رسول الله ﷺ يوم خيبر، وقيل: اشتراها من دحية بسبعة أرس فأسلمت وأعتقها وتزوجها، وجعل عتقها مهرها [٣] . ورأى رسول الله ﷺ أثر خضرة قريبا من عنقها، فقَالَ: ما هذا؟ فقالت رأيت فِي المنام قمرا أقبل من يثرب فوقع فِي حجري، فذكرت ذلك لزوجي كنانة، فقَالَ: أتحبين أن تكوني تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينة؟ فضرب وجهي. فلما رحل رسول الله ﷺ عن خيبر وقد طهرت [٤] ، مال يريد أن يعرس بها، فأبت، فلما كان بالصهباء عرس بها هناك، فقَالَ: ما حملك على ما صنعت فِي المنزل الأول؟ قالت: خشيت عليك قرب يهود، فزادها ذلك عنده. [توفيت فِي هذه السنة] [٥] ، ودفنت بالبقيع.
٣٤٧- عَبْد الرَّحْمَنِ بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى أبا سعيد [٦] .
وكان اسمه عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عَبْد الرَّحْمَنِ، واستعمله عَبْد اللَّهِ بن عامر على سجستان، وغزا خراسان وفتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، فأقام بها حتى مات.
أَخْبَرَنَا القزاز، [أَخْبَرَنَا الخطيب، أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العباس، أَخْبَرَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد الكندي، حَدَّثَنَا أبو] [٧] مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى، قَالَ:
مات عَبْد الرَّحْمَنِ بن سمرة سنة خمسين.
وقَالَ خليفة بن خياط: سنة إحدى وخمسين.