Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 35

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة خمس وستين
  3. فمن الحوادث فيها شخوص التوابين إلى ابن زياد للطلب بدم الحسين ﵇ [١]

ثم دخلت سنة خمس وستين

فمن الحوادث فيها شخوص التوابين إلى ابن زياد للطلب بدم الحسين ﵇ [١]

وذلك أن سليمان بن صرد بعث إلى رءوس أصحابه من الشيعة، فأتوه، فلما استهلوا هلال ربيع الآخر خرج في وجوه أصحابه إلى النخيلة فلم يعجبه عدد الناس [٢] ، فبعث حكيم بن منقذ الكندي في خيل، وبعث الوليد بن غصين الكناني في خيل، فقال: اذهبا حتى تدخلا الكوفة، فناديا: يا لثارات الحسين، فخرج منها خلق كثير، فنظر لما أصبح في ديوانه، فوجد الذين بايعوه على الخروج ستة عشر ألفا لم يجتمع منهم [إلا] [٣] أربعة آلاف [٤] ، فقال: أما يذكرون ما أعطونا من العهود، فقيل له: إن المختار يثبط الناس [٥] عنك، فأقام بالنخيلة ثلاثا يبعث إلى المتخلفين فيذكرهم الله ﷿، فخرج نحو من ألف رجل، فقال له المسيب ابن نجية الفزاري: إنك لا ينفعك إلا من أخرجته النية فاكمش في أمرك [٦] . فقام فقال: والله ما نأتي غنيمة نغنمها، ولا فيئا نستفيئه، وما معنا من ذهب ولا فضة، وما هي إلا سيوفنا في عواتقنا، ورماحنا في أكفنا وزاد بمقدار البلغة إلى لقاء عدونا، فمن يرى غير هذا فلا يصحبنا.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 35 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.