Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 63

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين
  3. وفي هذه السنة ولى عبد الله بن الزبير أخاه/ مصعب بن الزبير على البصرة.

ثم دخلت سنة سبع وستين

فمن الحوادث فيها مقتل عبيد الله بن زياد [١]

وذلك أن إبراهيم بن الأشتر خرج يقصد ابن زياد، فالتقوا قريبا من الموصل، فاقتتلوا قتالا شديدا وقتل خلق كثير من الفريقين، وقال ابن الأشتر: قتلت رجلا وجدت منه ريح المسك تحت راية مفردة على شاطئ نهر فالتمسوه، فإذا هو عبيد الله بن زياد، ضربه فقده نصفين، وقتل الحصين بن نمير، وانهزم أصحاب ابن زياد، وتبعهم أصحاب إبراهيم، فكان من غرق أكثر ممن قتل، وأصابوا عسكرهم وفيه من كل شيء وخرج المختار من الكوفة، فنزل ساباط، وجاءته البشرى بقتل ابن زياد وهزيمة أصحابه، وانصرف المختار إلى الكوفة، ومضى ابن الأشتر إلى الموصل، وبعث عماله عليها.

وفي هذه السنة ولى عبد الله بن الزبير أخاه/ مصعب بن الزبير على البصرة.

فدخلها فصعد المنبر فخطب فقال: بسم الله الرحمن الرحيم طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ نَتْلُوا عَلَيْكَ من نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ ٢٨: ١- ٣ إلى قوله: إِنَّهُ كانَ من الْمُفْسِدِينَ ٢٨: ٤- وأشار بيده إلى الشام- وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ٢٨: ٥- وأشار بيده نحو الحجاز- وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ ٢٨: ٦

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 63 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.