Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 103

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة سبعين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٤٤٨ - قيس بن الملوح بن مزاحم، وهو مجنون ليلى [١] :

عندك، وأنا معطية الله عهدا إن أنا جالست بعد يومي هذا رجلا سواك حتى أذوق الموت إلا أن أكره على ذلك، فانصرف وهو أسر الناس، فأنشأ يقول:

أظن هواها تاركي بمضلة ... من الأرض [١] لا مال لدي ولا أهل

ولا أحد أفضي إليه وصيتي ... ولا صاحب إلا المطية والرحل

[محا حبها حب الألى كن قبلها ... وحلت مكانا لم يكن حل من قبل] [٢]

وقد روي لنا في بداية معرفتها قول آخر:

أخبرنا ابن نصر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البخاري، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيوية، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خلف، قَالَ: قَالَ العمري، عن لقيط بن بكير المحاربي:

أن المجنون علق ليلى علاقة الصبي، وذلك أنهما كانا صغيرين يرعيان أغناما لقومهما، فتعلق كل واحد منهما صاحبه، إلا أن المجنون كان أكبر منها [فلم يزالا على ذلك حتى كبرا] [٣] ، فلما علم بأمرهما حجبت ليلى عنه فزال عقله، وفي ذلك يقول:

تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْد الجبار، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم التنوخي، / قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن حيوية، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن خلف، قال: قال أبو عبيدة:

كان المجنون يجلس في نادية [٤] قومه وهم يتحدثون، فيقبل عليه بعض القوم فيحدثه وهو باهت ينظر إليه، وهو لا يفهم ما يحدثه به، ثم يثوب عقله فيسأل عن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 103 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.