Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 108

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة سبعين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٤٤٨ - قيس بن الملوح بن مزاحم، وهو مجنون ليلى [١] :

وكانت له داية يأنس بها، وكانت تخرج إلى الصحراء فتحمل له رغيفا وماء، فربما أكله وربما تركه، حتى جاءت يوما وهو ملقى بين الأحجار ميتا، فاحتملوه/ إلى الحي، فغسلوه ودفنوه، ولم يبق في بني جعدة ولا في بني الحريش امرأة إلا خرجت حاسرة صارخة عليه تندبه، واجتمع فتيان الحي يبكون عليه أشد بكاء، وينشجون أشد نشيج [١] ، وحضرهم حي ليلى معزين وأبوها معهم، وكان أشد القوم جزعا وبكاء عليه، وجعل يقول: ما علمت أن الأمر يبلغ كل هذا، ولكني امرؤ عربي أخاف من العار، وقبح الأحدوثة، فزوجتها وخرجت عن يدي، ولو علمت [٢] أن أمره يجري على هذا ما أخرجتها عن يده، فما رئي يوما كان أكثر باكيا منه.

وبينما هم يقلبونه وجدوا خرقة فيها مكتوب:

ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى ... شقيت ولا هنيت من عيشك الخفضا

شقيت كما أشقيتني وتركتني ... أهيم مع الهلاك لا أطعم الغمضا

كأن فؤادي في مخاليب طائر ... إذا ذكرت ليلى يشد بها قبضا

كأن فجاج الأرض حلقة خاتم ... علي فما تزداد طولا ولا عرضا

ومن أشعاره الرائقة قوله [٣] :

وشغلت عن فهم الحديث سوى ... ما كان منك فإنه شغلي [٤]

وأديم لحظ محدثي ليرى ... أن [٥] قد فهمت وعندكم عقلي

وقوله [٦] :

عجبت لعروة العذري أمسى ... أحاديثا لقوم بعد قوم

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 108 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.