Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 154

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين
  3. [ولاية الحجاج الكوفة وخطبته في أهلها] [١] .

والمسلمين] [١] ، سلام عليكم، فإنّي أحمد الله عليكم الذي لا إله إلا هو.

فسكتوا، فقال الحجاج من فوق المنبر: اسكت يا غلام، فسكت القارئ، فقال: يا أهل الشقاق، و [يا أهل] [٢] النفاق، ومساوىء الأخلاق، أيسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون ﵇، هذا أدب ابن أبيه [٣] .

قال مؤلف الكتاب [٤] : كذا في هذه الرواية، والصواب ابن أذينة [٥] . وتأتي في طريق آخر.

والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدبا سوى أدبه، وليستقيمن [٦] لي أو لأجعلن لكل أمرئ منكم في جسده شغلا، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام، فقال القارئ:

بسم الله الرحمن الرحيم، فلما بلغ موضع السلام صاحوا: وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته.

ثم نزل فدخل دار الإمارة وحجب الناس ثلاثة أيام، وأذن لهم في اليوم الرابع، فدخل عمير بن ضابىء، فقال: أصلح الله الأمير، إني شيخ كبير وقد خرج اسمي في هذا البعث، ولي ابن هو على الحرب والأسفار أقوى مني وأشجع عند اللقاء، فإن رأى الأمير أن يجعله مكاني فعل، فقال: انصرف أيها الشيخ راشدا، وابعث ابنك بديلا، فلما ولى قال له عنبسة بن سعيد بن العاص: أيها الأمير، أتعرف هذا؟ قال: لا والله، قال: هذا عمير بن ضابىء الذي أراد أبوه [٧] أن يفتك بأمير المؤمنين عثمان ﵁، فلم/ يزل محبوسا في حبسه حتى أصابته الدبيلة، فمات. ثم جاء هذا فوطئ أمير المؤمنين عثمان وهو مقتول فكسر ضلعا من أضلاعه، وأبوه الذي يقول فيما يقول:

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 154 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.