Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 173

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٤٦٦ - ليلى الأخيلية، وهي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب بن معاوية، ومعاوية هو الأخيل بن عبادة بن عقيل [٢] :

خنساء. وكانت هاجت النابغة الجعدي، فكان مما هجاها قوله:

فكيف أهاجي شاعرا رمحه استه ... خضيب البنان ما يزال مكحلا

فقالت في جوابه:

أعيرتني هذا بأمك مثله ... وأي حصان لا يقال لها هلا

/ ودخلت [١] على عبد الملك بن مروان وقد أسنت، فقال لها: ما رأى توبة منك حتى عشقك، فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة، فضحك حتى بدت له سن سوداء كان يخفيها.

أخبرنا ابن المبارك بن علي الصوفي [٢] ، قال: أخبرنا ابن العلاف [٣] ، قال:

أخبرنا عبد الملك بن بشران، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الكندي، قال: أخبرنا أبو بكر الخرائطي [٤] ، قال: حدثني إسماعيل بن أبي هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن أبي الليث، قال:

قال عبد الملك بن مروان [٥] لليلى الأخيلية: باللَّه هل كان بينك وبين توبة سوء قط؟ قالت: والذي ذهب بنفسه وهو قادر على [ذهاب] [٦] نفسي ما كان بيني وبينه سوء قط إلا أنه قدم من سفر فصافحته فغمز يدي فظننت أنه يخضع [٧] لبعض الأمر، قال: فما بعد ذلك؟ فقلت له [٨] :

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها ... فليس إليها ما حييت سبيل

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 173 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.