Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 210

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٤٧٥ - قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة، أبو ليلى [١] :

رواه محمد بن العباس الزبيري، عن الزبير بن بكار، وإسناد الحديث ومتنه له، قال الزبيري: والفارط الذي يتقدم فيسقي الماء للإبل التي للقوم [١] .

وأنشد القطامي:

واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لورّاد

والقاصفون: المسرعون بعضهم إثر بعض، ومنه الرعد القاصف، الريح/ يتبع بعضها بعضا. والرجيل القوي الشديد.

أَنْبَأَنَا زاهر بْن طاهر، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الحسين الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن داود الخطيب يقول: سمعت أحمد بن أبي سريج يقول: سمعت النضر بن شميل يقول وسئل من أكبر من لقيت؟ قال: المنتجع الأعرابي. قال: وقلت للمنتجع: من أكبر من لقيت؟ قال [٢] : النابغة الجعدي، فقلت للنابغة: كم عشت في الجاهلية؟ قال:

[عشت] [٣] دارين، ثم أدركت محمدا ﵌ فأسلمت.

قال النضر: الداران مائتا سنة. قال النابغة: فكنت أجيب عن النبي ﵌ حتى قبضه الله ﷿.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 210 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.