Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 240

  1. المجلد السادس
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٤٨٩ - عمر بن عبيد الله بن معمر، أبو حفص التميمي [٤] ، أمير البصرة: [٥]

وليت لتركتك لا تحتاج إلى أحد أبدا. فلما ولي عمر فارس قصده زياد، فلما لقيه أنشأ يقول:

ألا ابلغ أبا حفص رسالة ناصح ... أتت من زياد مستبينا كلامها

فإنك مثل الشمس لا ستر دونها ... فكيف أبا حفص علي ظلامها

فقال له عمر: لا يكون عليك ظلامها أبدا، فقال:

لقد كنت أدعو الله في السر أن أرى ... أمور معد في يديك نظامها

فقال: قد رأيت ذلك، فقال:

فلما أتاني ما أردت تباشرت ... بناتي وقلن العام لا شك عامها

قال: فهو عامها [١] إن شاء الله تعالى قال:

فأنى وأرض [٢] أنت فيها ابن معمر ... كمكة لم يطرق لأرض حمامها

قال: فهي كذلك يا زياد، فقال:

إذا اخترت أرضا للمقام رضيتها ... لنفسي ولم يثقل علي مقامها

وكنت أمني النفس منك ابن معمر ... أماني أرجو أن تتم تمامها [٣]

قال: قد أتمها الله لك، قال:

فلا أك كالمجرى إلى رأس غاية ... ترجى سماء لم تصبه غمامها

فقال: لست كذلك، فسل حاجتك، فقال نجيبة وخادمها، وفرس راتع وسائسه، وبدرة وحاملها، وجارية وخادمها، وتخت ثياب ووصيفة تحمله [٤] ، فقال: قد أمرنا بجميع ما سألت، وهو لك علينا في كل سنة. فخرج من عند عمر حتى قدم على عبد الله بن الخشرج وهو بسابور، فأنزله وألطفه، فقال في ذلك:

إن السماحة والمروءة والندا ... في قبة ضربت على ابن الخشرج

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 6، ص 240 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.