Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 4

  1. المجلد السابع
  2. تتمة سنة خمس وتسعين
  3. تتمة ذكر من توفى في هذه السنة
  4. تتمة ٥٥٣ - الحجاج بن يوسف
  5. ذكر وفاة الحجاج

حدثنا هارون بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مسلمة، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن كاتب كان [١] للحجاج يقال له يعلى، قال:

كنت أكتب للحجاج وأنا يومئذ غلام حديث السن، فدخلت عليه يوما بعد قتل سعيد بن جبير وهو في قبة لها أربعة أبواب، فدخلت مما يلي ظهره، فسمعته يقول: ما لي ولسعيد بن جبير، فخرجت رويدا وعلمت أنه إن علم بي قتلني، [ثم لم يلبث الحجاج إلا يسيرا حتى مات] [٢] .

وفي رواية أخرى: أنه كان يقول: ما لي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي.

ومات في شوال هذه السنة. وقيل: لخمس بقين من رمضان، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقيل: ثلاث وخمسين سنة.

وقال أبو عمر الجرمي [٣] ، قال يونس النحوي: أنا أذكر عرس العراق، فقيل له:

وما عرس العراق؟ قال: موت الحجاج سنة خمس وتسعين.

ولما مات ولى عليها الوليد بن عبد الملك مكانه يزيد بن أبي شبل [٤] .

وذكر أبو عمر أحمد بن عبد ربه في كتاب «العقد» : أن رجلا حلف بالطلاق أن الحجاج في النار، فسأل الحسن البصري، فقال: لا عليك يا ابن أخي فإن لم يكن الحجاج في النار فما ينفعك [٥] أن تكون مع امرأتك في زنا.

وقال يزيد الرقاشي: إني لأرجو للحجاج، فقال الحسن: إني لأرجو أن يخلف الله رجاءك [٦] .

وقيل لإبراهيم النخعي: ما ترى في لعن الحجاج؟ فقال: ألم تسمع إلى قول الله تعالى: (أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) ١١: ١٨ [٧] . وأشهد أن الحجاج كان منهم.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 4 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.