Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 68

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة إحدى ومائة
  3. باب ذكر خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. وفي هذه السنة لحق يزيد بن المهلب بالبصرة فغلب عليها وخلع يزيد بن عبد الملك وأخذ عامله عدي بن أرطاة فحبسه [٢]

وجاء خالد القسري وعمر بن يزيد [١] ومعهما حميد بن عبد الملك بالأمان ليزيد بن المهلب من يزيد بن عبد الملك، فوصلوا وقد فات الأمر، وغلب يزيد بن المهلب على البصرة، وخلع يزيد بن عبد الملك، واستوثقت له البصرة، وبعث عماله إلى الأهواز وفارس وكرمان، وبعث أخاه مدرك [٢] بن المهلب إلى خراسان، وخطب يزيد بن المهلب الناس وأخبرهم أنه يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ويحث على الجهاد، ويزعم أن جهاد أهل الشام أعظم ثوابا [٣] من جهاد الترك والديلم.

فدخل الحسن البصري إلى المسجد فقال لصاحبه: انظر هل ترى وجه رجل تعرفه؟ فقال: لا والله، فقال: فو الله هؤلاء [٤] الغثاء، فدنا من المنبر وإذا هو يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، فقال الحسن: يزيد يدعو إلى كتاب الله، والله لقد رأيناك واليا وموليا عليه، فجعل أصحابه يأخذون على فيه لئلا يتكلم، فقال الحسن: إنما كان يزيد بالأمس يضرب رقاب هؤلاء ويسرح بها إلى بني مروان يريد رضاهم، فلما غضب نصب [٥] هؤلاء وقال: أدعوكم إلى كتاب الله وسنة العمرين، وإن من سنة العمرين أن يوضع قيد في رجله ثم يرد إلى محبس عمر. فقال رجل: يا أبا سعيد، كأنك راض عن أهل الشام، فقال: أنا راض عن أهل الشام، قبحهم الله وبرحهم، أليسوا الذين أحلوا حرم رسول الله ﷺ وقتلوا أهله ثم خرجوا إلى بيت الله الحرام فهدموا الكعبة وأوقدوا النار بين أحجارها وأستارها، عليهم لعنة الله.

ثم إن يزيدا [٦] خرج من البصرة واستخلف عليهم مروان، فأقبل حتى نزل واسط، واستشار أصحابه فقال: ما الرأي؟ فاختلفوا عليه، فأقام أياما بواسط ثم خرج.

وفي هذه السنة حج بالناس [٧] عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري، وهو عامل يزيد على

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 68 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.