Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 105

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة خمس ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٥٨١ - كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر [٢] بن مخلد، أبو صخر الخزاعي الشاعر [٣] :

بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور

لقد عظم البعير بغير لب ... فلم يستغن بالعظم البعير

فيركب ثم يضرب بالهراوي ... ولا عرف لديه ولا نكير

ثم قال له: يا كثير أنشدني في إخوان ذكروك بهذا، فأنشده:

خير إخوانك المنازل في المر ... وأين الشريك في المرّ أينا

الذي إن حضرت سرك في الحي ... وإن غبت كان أذنا وعينا

ذاك مثل الحسام أخلصه القين ... جلاه الجلاء فازداد زينا

أنت في معشر إذا غبت عنهم ... بدلوا كل ما يزينك شيئا

وإذا ما رأوك قالوا جميعا ... أنت [من] [١] أكرم الرجال علينا

فقال له عبد الملك: يغفر الله لك يا كثير، فأين الإخوان غير أني أقول:

صديقك حين تستغني كثير ... وما لك عند فقرك من صديق

[فلا تنكر على أحد إذا ما ... طوى عنك الزيارة عند ضيق] [٢]

وكنت إذا الصديق أراد غيظي ... على حنق وأشرقني بريقي

غفرت ذنوبه وصفحت عنه ... مخافة أن أكون بلا صديق

وكان كثير يعشق عزة بنت حميد [٣] بن وقاص، وهي من بني ضمرة، وتشبب بها، وكانت حلوة مليحة، وكان ابتداء عشقه لها ما روى الزبير بن بكار، عن عبد الله بن إبراهيم السعدي، قال: حدثني إبراهيم بن يعقوب بن جميع [٤] :

أنه كان أمر كثير أنه مر بنسوة من بني ضمرة ومعه غنم، فأرسلن إليه عزة وهي صغيرة، فقالت: تقول لك النسوة: بعنا كبشا من هذه الغنم وأنسئنا بثمنه إلى أن ترجع، فأعطاها كبشا فأعجبته حينئذ، فلما رجع جاءته امرأة منهن بدراهمه، فقال: أين الصبية

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 105 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.