Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 168

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٦١٦ - عمرو بن مروان بن الحكم، أبو حفص:

أرزاقهم إليهم يا غلام، هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أهل ذمتكم يحيى صغارهم ولا يتعتع كبارهم، ولا يكلفون إلا ما يطيقون. قال:

نعم، اكتب لهم يا غلام [١] ، هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، اتق الله في نفسك، فإنك خلقت وحدك، وتموت وحدك، وتحشر وحدك، وتحاسب وحدك، ولا والله ما معك ممن ترى أحدا. قال: فأكب هشام وقام عطاء، فلما كان عند الباب إذا رجل قد تبعه بكيس ما أدري ما فيه، أدراهم أم دنانير. فقال: إن أمير المؤمنين أمر لك بهذا. فقال: لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على رب العالمين.

قال: ثم خرج عطاء، فلا والله ما شرب عنده حسوة من ماء فما فوقه.

توفي عطاء في هذه السنة. وقيل: سنة أربع عشرة. وهو ابن ثمان وثمانين سنة.

وقيل: بل عاش مائة سنة.

٦١٦- عمرو بن مروان بن الحكم، أبو حفص:

لم يكن في بني أمية بمصر في أيامه أفضل منه. كان خلفاء بني أمية يكتبون إلى أمراء مصر لا تعصوا له أمرا. وكان يأتي عجائز كنّ في خراب المعافر، فيدفع إليهن ما يكفيهن طوال السنة.

روى عنه: يزيد بن أبي حبيب وغيره.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 168 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.