Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 215

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
  3. وفي هذه السنة غزا نصر بن سيار ما وراء النهر مرتين [٦]

وحصن إذا فزع أو جهد فزع إليه [١] فأنجاه [٢]- تعني الفرس- وسيف إذا قارع الأقران لم يخش خيانته، وذخيرة إذا حملها عاش بها أينما وقع من الأرض.

وكتب يوسف بن عمر إلى نصر بن سيار: سر إلى هذا الغارز ذنبه في الشاش [٣]- يعني الحارث بن شريح- فإن أظفرك الله به وبأهل الشاش فخرب ديارهم واسب ذراريهم. فسار فقتل المسلمون فارس الترك.

وفي هذه السنة حج بالناس [٤] محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي وهو عامل مكة والمدينة والطائف. وكان العامل على أذربيجان وأرمينية مروان بن محمد، وعلى خراسان نصر بن سيار، وعلى قضاء البصرة عامر بن عبيدة، وعلى قضاء الكوفة ابن شبرمة. وكان على العراق كله يوسف بن عمر الثقفي.

أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا المبارك وأحمد قالا: أخبرنا عبد الجبار الصيرفي وهو أبونا قال: أخبرنا القاضي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن الأنباري، قال: حدثني أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان، قال: حدثنا إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن زياد عن شبيب بن شبة، عن خالد بن صفوان بن الأهتم، قال: [٥] أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد العراق، فقدمت عليه وقد خرج متبديا بقرابته وأهله وحشمه وغاشيته من جلسائه، فنزل في أرض قاع صحصح متنايف أفيح في عام قد بكر وسميه، وتتابع وليه، وأخذت الأرض زينتها من اختلاف نبتها من نور ربيع مونق، فهو أحسن منظر وأحسن مختبر وأحسن مستمطر، بصعيد كان

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 215 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.