Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 268

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٦٩٥ - يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المخزومي القاري المديني، مولى عبد الله بن عباس: [٤]

وكان يلي شراء الشيء بنفسه من السوق، وكان يصوم الاثنين والخميس.

وتوفي بالراس في هذه السنة.

٦٩٣- عبد الواحد بن زيد:

كان متعبدا كثير البكاء، يقص على أصحابه فيموت في المجلس جماعة، وصلى الغداة بوضوء العشاء أربعين سنة.

أخبرنا محمد [١] بن أبي القاسم بإسناده عن أحمد بن أبي الحواري، قال: قال لي أبو سليمان الداراني:

أصاب عبد الواحد بن زيد الفالج، فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق، وإذا رجع إلى سريره عاد إليه الفالج.

٦٩٤- يزيد بن أبي حبيب، واسم حبيب سويد مولى شريك بن الطفيل العامري يكنى أبا رجاء [٢]

ولد سنة ثلاث وخمسين، وكان نوبيا وكان يقول: كان أبي نوبيا من أهل دملقة [٣] فابتاعه شريك بن الطفيل فأعتقه، فولاؤنا له.

يروي عن أبي الطفيل، وعبد الله بن الحارث بن جزء. روى عنه سليمان التيمي. وكان يزيد مفتي أهل مصر في أيامه، وهو أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل الفقه، وإنما كانوا يتحدثون قبل ذلك بالفتن والملاحم، والترغيب في الخير، وكان أحد الثلاثة الذين جعل إليهم عمر بن عبد العزيز الفتيا بمصر، وكان حليما عاقلا. ولما كثرت مسائل الناس على يزيد لزم منزله.

وكان الليث بن سعد يقول: كان يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا

٦٩٥- يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المخزومي القاري المديني، مولى عبد الله بن عباس: [٤]

سمع من عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس. روى عنه مالك بن أنس. وكان إمام أهل المدينة في القرآن. وكان تقيا خيرا، توفي في أيام مروان بن محمد بن مروان.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 268 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.