Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 329

  1. المجلد السابع
  2. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٧٢٩ - عبد الله بن السائب المخزومي المديني [١] :

٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] :

كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري.

كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح الأنبار.

أخبرنا عبد الرحمن القزاز، بإسناد له عن أبي عبد الله الزبيري، قال: كان أبو السائب المخزومي مع حسن [٢] بن زيد بالأنبار، وكان له مكرما وذلك في ولاية أبي العباس، فأنشده ليلة الحسن بن زيد أبياتا لمجنون بني عامر:

وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا

فجعل أبو السائب يحفظها، فلما انصرف إلى منزله، فذكرها شذ عليه بعضها، فرجع إلى الحسن بن زيد، فلما وقف على الباب صاح بأعلى صوته: أبا فلان، فسمع ذلك الحسن [٣] ، فقال: افتحوا الباب لأبي السائب فقد دعاه أمر، فلما دخل عليه قال:

أجاء خبر؟ قال: أعظم من ذلك، قال: ما هو؟ قال: تعيد عليّ:

وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا

فأعادها عليه حتى حفظها.

أخبرنا عبد الرحمن القزاز بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمي، قال: حدثني أبي، قال:

بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجلا يتغنى بهذه الأبيات:

أبكي الذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا

حسبي بأن تعلمي أن قد يحبكم ... قلبي فإن تجدي بعض الّذي أجد

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 7، ص 329 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.