إلى المهدي، فلم يزل معه حَتَّى تُوُفِّيَ بالري والمهدي بها يومئذ فِي خلافة أبي جَعْفَر.
وَكَانَ ضعيفا فِي الحديث [١] .
٨٠٠- عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز بْن جريج المكي، مولى/ أمية بْن خالد. وَكَانَ يكنى أبا الوليد، وأبا خالد [٢] .
سمع من طاووس مسألة واحدة، ومن مجاهد حرفين فِي القراءات. وسمع الكثير من عطاء بْن أبي رباح، وعمرو بْن دينار، وابْن المنكدر وغيرهم.
روى عنه: الأوزاعي، والثوري، وابْن المبارك، وغيرهم.
وَكَانَ ثقة، يقال إنه أول من صنف الكتب، وَكَانَ عطاء يَقُول: ابْن جريج سيد شباب أَهْل الحجاز، وقيل لَهُ: من نسأل بعدك؟ فَقَالَ: هَذَا الفتى إن عاش- يعني ابْن جريج.
وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاقِ: كنت إذا رأيت ابْن جريج علمت أنه يخشى [اللَّه] [٣] ، وما رأيت أحدا أحسن صلاة منه.
وَقَالَ مالك: كَانَ ابْن جريج صاحب ليل.
أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفار قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه المنادي قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ قَالَ: أَهْل مكة يقولون أخذ ابْن جريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من أبي الزُّبَيْر، وأخذها أَبُو الزُّبَيْر من أبي بكر، وأخذها أَبُو بكر من النبي ﷺ.
قَالَ عَبْد الرَّزَّاقِ: وَكَانَ ابْن جريج حسن الصلاة.
تُوُفِّيَ في هذه السنة، هكذا قَالَ يحيى بْن سعيد، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، وخليفة بن خياط.