Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. المجلد الأول
  2. باب ذكر يعقوب ﵇ [١]
  3. ومن الحوادث في زمان يعقوب [١] ما جرى ليوسف عليهما السلام

يُوسُف اتخذت من دُونَي وكيلا! لأطيلن حبسك، فبكى وَقَالَ: يا رب أنسى قلبي كثرة البلوى فَقُلْتُ كلمه، فويل لإخوتي! فلبث فِي السجن سبع سنين، ثُمَّ رأى الْمَلِك مناما، وَهُوَ قَوْله: إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ ١٢: ٤٣ [١] فقصها على أصحابه، فقالوا: أَضْغاثُ أَحْلامٍ ١٢: ٤٤ فَقَالَ الَّذِي نجا من الفتيين [٢] ، وَهُوَ الساقي وَادَّكَرَ ١٢: ٤٥ أي: ذكر حاجة يُوسُف أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ١٢: ٤٥ [٣] فأرسلوه، فأتى يُوسُف فأخبره وَقَالَ: تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ ١٢: ٤٧ [٤] . ومعناه:

ازرعوا. فعاد إِلَى الْمَلِك، فأخبره. فَقَالَ الملك: ائْتُونِي به ١٢: ٥٠ [٥] فأبى يُوسُف أَن يخرج حِينَ رابه مِمَّا قرب/ به، فقال: ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ١٢: ٥٠ [٦] فجمع الْمَلِك النسوة، وَقَالَ: مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ١٢: ٥١ [٧] . ولكن امرأة الْعَزِيز أخبرتنا أَنَّهَا راودته فَقَالَتِ امرأة العزيز: أَنَا راوَدْتُهُ ١٢: ٥١ [٨] ، فَقَالَ يُوسُف: ذَلِكَ الفعل الَّذِي فعلت من ترديدي رَسُول الْمَلِك ليعلم قطفير سيدي أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ١٢: ٥٢.

فلما تبين للملك عذر يُوسُف ورأى أمانته، قال: ائْتُونِي به أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا ١٢: ٥٤ أتي بِهِ فكلمه قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ ١٢: ٥٤ فقال: اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ١٢: ٥٥ أي على حفظ الطعام إِنِّي حَفِيظٌ ١٢: ٥٥ لما استودعتني عَلِيمٌ ١٢: ٥٥ [٩] بسني المجاعة، فولاه عمل قطفير [١٠] ، وعزل قطفير، فهلك قطفير فِي تلك الأيام، وزوج الْمَلِك يُوسُف امرأة قطفير [١١] ، فلما دخلت عَلَيْهِ قَالَ: أليس هذا خيرا مما كنت تريدين،

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 1، ص 313 (SanadKitab #12406, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.