Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 20

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة

والله لا تؤدي [ما عليك من] [١] الخراج إلا [في بيت المال] [٢] بمدينة السلام بغداد [٣] .

فأشخصه مع رجلين، وكتب إلى الرشيد بالحال، وأخبره أنه قد خلف. فلم يلوه بعدها أحد من الخراج بشيء، واستأدى النجم الأول، والثاني، فلما كان في الثالث وقعت مماطلة فأحضر [٤] أهل الخراج فشكوا الضيقة، فأمر بإحضار تلك الهدايا فأجزاها عن أهلها، ثم انصرف عَن البلد [٥] .

وحكى [أبو بكر] [٦] الصولي أن الرشيد بايع في سنة ست وسبعين [ومائة] [٧] لابنه عبد الله بالعهد بعد الأمين، وسماه: المأمون، وولاه المشرق كله، وكتب بينهما كتابا علقه في المسجد [٨] الحرام.

وفيها [٩] غزا الصائفة [عبد الرحمن] [١٠] بن عبد الملك، فافتتح حصنا [١١] .

وفيها: حج بالناس [١٢] سليمان بن المنصور [١٣] .

قال أبو بكر [١٤] الصولي: وفي هذه السنة حجت زبيدة فأمرت ببناء المصانع [١٥] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 20 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.