Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 26

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٩٥٥ - الفرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة الحمصي التنوخي [من أنفسهم]

ميراثًا قطع به عذرك، اعلم أن رسول الله ﷺ خصم من/ خالفه في أمته، ومن كان محمد خصمه كان الله خصمه، فاعتد لمخاصمة اللَّه، ومخاصمة رسوله حججا تضمن لك النجاة، أو استسلم للهلكة، واعلم أن أبطأ الصرعى نهضة صريع هوى يدعيه إلى الله قربة، وإن أثبت النَّاسَ قدمًا يوم القيامة آخذهم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ، فمثلك لا يكاثر بتجريد المعصية، ولكن تتمثل لك الإساءة إحسانا [١] ، ويشهد لك [٢] عليها خونة [٣] العلماء، وبهذه الحبالة [٤] تصيدت الدنيا نظراءك، فأحسن الحلم [٥] فقد أحسنت إليك الأداء [٦] قَالَ: فبكى المهدي.

قال أبو همام: فأخبرني بعض الكتاب أنه رأى هذا الكلام مكتوبا في دواوين المهدي [٧] .

٩٥٤- عبد الملك [بن محمد] بن أبي بكر بن محمد بن عمر وبن حزم الأنصاري

[٨] .

مديني قدم واليا على قضائها من قبل الهادي، وكان عالما بمذاهب أهل المدينة، روى عَنْه: المفضل بن فَضَالة [وغيره] ، وتوفي [بالعراق] [٩] في هذه السنة.

٩٥٥- الفرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة الحمصي التنوخي [من أنفسهم]

[١٠] .

سكن بغداد، وكان على بيت المال بها في [أول] [١١] خلافة الرشيد. حدّث عن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 26 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.