ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة
فمن الحوادث فيها:
انصراف الفضل بن يحيى عن خراسان، واستخلافه عليها عمرو بن شُرَحْبيل [١] .
وفيها: ولى الرشيد خراسان منصور بن يزيد بن منصور الحمْيَرِي، وعزل محمد بن خالد بْن برمك عن الحجبة، وولاها الفضل بن الربيع [٢] .
وفيها: خرج بخراسان حمزة بن أترك السجستاني [٣] .
وفيها: رجع الوليد بن طريف الشاري إلى الجزيرة، واشتدت شوكته، وكثر تبعه، فوجه الرشيد إليه يزيد بن مزيد بن زائدة [٤] الشيباني، فراوغه يزيد، ولقيه على غرة فقتله وجماعة [ممن] معه [٥] وتفرق الباقون [٦] .
واعتمر الرشيد في هذه السنة في رمضان شكرا للَّه تعالى على ما أنعم به عليه في