وفيها: أخذ الرشيد من جعفر بن يحيى الخاتم، فدفعه إلى أبيه يحيى بن خَالِد [١] .
وفيها: ولى جعفر بن يحيى خراسان وسجستان، فاستعمل جعفر عليها محمد بن الحسن بن عطية [٢] .
وفيها: شخص الرشيد من مدينة السلام يريد الرقة على طريق الموصل، فلما نزل البردان، ولّى عيسى بن جعفر خراسان، وعزل عنها جعفر بن يحيى، وكانت ولاية جعفر إياها [٣] عشرين ليلة [٤] .
وفيها: ولى جعفر بن يحيى الحرس [٥] .
وفيها: هدم الرشيد سور الموصل بسبب الخوارج الذين خرجوا منها، ثم مضى إلى الرقة فنزلها، فاتخذها/ وطنا [٦] .
وفيها: عزل هرثمة بن أعين عن إفريقية وأقفله إلى مدينة السلام فاستخلف جعفر بْن يحيى على الحرس [٧] .
وفيها: خرجت خراشة الشيباني وشري بالجزيرة فقتله مسلم بن بكار بن مسلم العقيلي [٨] .
وفيها: خرجت المحمرة بجرجان، وكتب علي بن موسى بن هامان أن الذي يهيج ذلك عليه عَمْرو بن محمد العمركي، وأنَّه زنديق، فأمر الرشيد بقتله، فقتل بمرو [٩] .