Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 62

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة احدى وثمانين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٩٧٨ - عبد الله بن المبارك، أبو عبد الرحمن المروزي، مولى بني حنظلة

خلوت بها ذكرت إخواني فتذهمت أن أنال شهوة لا ينالوها، وليس في يميني [١] ما يسعهم أخرج الجارية فبعها.

وفي معنى هذه الحكاية قول الشاعر: /

وتركي مواساة الأخلاء بالذي ... تنال يدي ظلم لهم وعقوق

وإني لأستحيي من الناس أن أرى ... بحال اتساع والصديق مضيق

قال الحاكم: وأخبرني أبو نصر الخفاف قَالَ: أخبرنا محمد بن المنذر قَالَ:

سمعت يعقوب [بْن إسحاق بن أيوب] [٢] الشيباني يقول: سمعت أبي يحكي عن أَبِيهِ قَالَ: كان عبد الله بن المبارك يحج ومعه أحمال وصناديق وخدم [٣] كثيرة، وكان مع بعض خدمه قبجة فلما ارتحلوا من المنزل قدم أثقالهم، فنظر صاحب القبجة إلى القبجة وهي ميتة، فألقاها على كناسة [٤] ، وبقرب الكناسة باب صغير، وعبد الله قائم على دابته، ونظر إلى جويرية تخرج رأسها وترجع لتجد بذلك فرصة لكي لا يراها أحد، فتغافل عنها عبد اللَّه، فخرجت في إزارها [٥] ليس عليها قميص ولا مقنعة، فحملت تلك القبجة، ودخلت الدار تعدو، فقال عبد اللَّه لغلام لَهُ: انزل واقرع هذا الباب. ونزل الغلام وفعل ما أمره بِهِ، فخرجت تلك الجارية، فسألها عبد الله عن حالها وقصتها وقصة القبجة الميتة، لماذا حملتها؟ فقالت: يا أبا عبد الله، أنا وأخت لي في هذه الحجرة ليس لنا في هذه الدنيا إلا هذا/ الإزار [الواحد] [٦] وكان والدنا [٧] رجلا موسرا [فمات] [٨] فظلمنا وغصبنا على أموالنا، فبقينا بحال [٩] تحل لنا [أكل] [١٠] الميتة، وليس في منزلنا

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 62 (SanadKitab #12406, hlm. urut 2996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.